والعصر إن الإنسان لفي خسر
يقول الله جل وعلا.
والعصر إن الإنسان لفي خسر. والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ففكر مسيلمة هنيهة ثم قال. و ال ع ص ر 1 إ ن ال إ نس ان ل ف ي خ س ر. أقسم تعالى بالوقت والزمان الذي هو محل حياة الإنسان ومحل اختباره في هذه الدار وفيه تسجل كل الأفعل والأقوال والمواقف والتي تمثل في مجموعها قصة كل فرد وما سيوضع في ميزانه. بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله جل جلاله وتقدست أسماؤه والعصر 1 إن الإنسان لفي خسر 2 إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر 3 اختلف أهل التأويل في تأويل قوله والعصر فقال بعضهم هو قسم.
وقراءتنا والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه في آخر الدهر. وقد أنزل علي مثلها. وقد مضى الرد في مقدمة الكتاب على من خالف مصحف عثمان وأن ذلك ليس بقرآن يتلى. والصحيح ما عليه الأمة والمصاحف.