واوحينا الى ام موسى
و أ و ح ي ن ا إ ل ى م وس ى أ ن أ ل ق ع ص اك ف إ ذ ا ه ي ت ل ق ف م ا ي أ ف ك ون 117 يقول تعالى ذكره.
واوحينا الى ام موسى. وأوحينا وحي إلهام أو منام إلى أم موسى وهو المولود المذكور ولم يشعر بولادته غير أخته أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم البحر أي النيل ولا تخافي غرقه ولا تحزني لفراقه إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين. و أ و ح ي ن ا إ ل ى أ م م وس ى أ ن أ ر ض ع يه ف إ ذ ا خ ف ت ع ل ي ه ف أ ل ق يه ف ي ال ي م و ل ا ت خ اف ي و ل ا ت ح ز ن ي إ ن ا ر اد وه إ ل ي ك و ج اع ل وه م ن ال م ر س ل ين 7 القصص إ ذ. قذفنا في قلبها وأم موسى يوخابذ بنت لاوي بن يعقوب أن أرضعيه واختلفوا في مدة الرضاع قيل. وأوحينا إلى أم موسى وحي إلهام لا وحي نبوة قال قتادة.
و أ و ح ي ن ا إ ل ى أ م م وس ى حين ولدت موسى أ ن أ ر ض ع يه. قوله تعالى وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين وقالت امرأة. وكان ق تادة يقول في معنى ذلك و أ و ح ي ن ا إ ل ى أ م م وس ى. ولا يطلب الإ نسان عليه دليلا لأن نفسه قد اطمأنت إليه لذلك ألقت أم موسى برضيعها في البحر.
وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فألقاها فاذا هي تلقم وتبتلع ما يسحرون كذب ا وباطلا.