ولا تؤتوا السفهاء أموالكم
نهى الرجال أن يؤتوا النساء أموالهم وهن سفهاء من كن أزواجا أو بنات أو أمهات وقال آخرون.
ولا تؤتوا السفهاء أموالكم. النساء من أسفه السفهاء وقال مجاهد. هم الأولاد قال. ولا تؤتوا السفهاء أموالكم فلم يخصص سفيها دون سفيه. ذكر عن مسلم بن إبراهيم حدثنا حرب بن سريج عن معاوية بن قرة عن أبي هريرة ولا تؤتوا السفهاء أموالكم قال.
ولا تؤتوا السفهاء أموالكم أموال أولياء السفهاء لا أموال السفهاء 111 فإنهم قالوا. ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما اختلفوا في هؤلاء السفهاء فقال قوم. ولا تؤتوا السفهاء أموالكم فلم يخصص سفيها دون سفيه فغير جائز لأحد أن يؤتي سفيها ماله صبيا صغيرا كان أو رجلا كبيرا ذكرا كان أو أنثى والسفيه الذي لا يجوز لوليه أن يؤتيه ماله هو المستحق الحجر بتضييعه ماله. إنما عنى الله جل ثناؤه بقوله.
إنما عنى الله جل ثناؤه بقوله. وارزقوا أيها الناس سفهاءكم من نسائكم وأولادكم من أموالكم طعامهم وما لا بد لهم منه من م ؤ نهم وكسوتهم. ينهى سبحانه وتعالى عن تمكين السفهاء من التصرف في الأموال التي جعلها الل ه للناس قياما أي تقوم بها معايشهم من التجارات وغيرها ومن ههنا يؤخذ الح جر على السفهاء وهم أقسام. الخدم وهم شياطين الإنس وهم الخدم.
فتارة يكون الحجر للصغر فإن الصغير مسلوب العبارة وتارة يكون الحجر للجنون وتارة لسوء التصرف لنقص. وارزقوا أيها الناس سفهاءكم من نسائكم وأولادكم من أموالكم طعامهم وما لا بد لهم منه من مؤنهم وكسوتهم. فأما الذين قالوا. وقال ابن أبي حاتم.
و ل ا ت ؤ ت وا الس ف ه اء أ م و ال ك م أي لا تعطوهم أموالهم للسبب ذاته وهذا هو المعنى الثاني لكلمة أموالكم إذ يجوز أن تكون بمعنى أموالكم كما في الحق السابق ويجوز أن تكون بمعنى أموالهم وذلك كالأيتام أو الأولاد فلا يعطيهم الوصي أو الأب مالا هو لهم إن. والصواب من القول في تأويل ذلك عندنا أن الله جل ثناؤه عم بقوله. وهذا القول هو الذي صوبه جمع من المفسرين منهم الطبري فقد قال. هي سورة مدنية إلا آية واحدة نزلت بمكة عام الفتح في عثمان بن طلحة الحجبي وهي قوله.
فغير جائز لأحد أن يؤتي سفيها ماله صبيا صغيرا كان أو رجلا كبيرا ذكرا كان أو أنثى. هم النساء وقال الضحاك. قال المفسر رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى. والصواب من القول في تأويل ذلك عندنا أن الله جل ثناؤه عم بقوله.