ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء ولكن لاتشعرون
لما بين الله تعالى أن ما جرى يوم أحد كان امتحانا يميز المنافق من الصادق بين أن من لم ينهزم فقتل له الكرامة والحياة عنده.
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء ولكن لاتشعرون. و لا ت ح س ب ن ال ذ ين ق ت ل وا ف ي س ب يل الل ه أ م واتا ب ل أ ح ياء ع ن د ر ب ه م ي ر ز ق ون 169. أطلبوا وإدعوا وألحوا على الله بأن يرزقكم الشهادة و ل ا ت ح س ب ن ال ذ ين ق ت ل وا ف ي س ب يل الل ه أ م و ات ا ب ل أ ح ي اء ع ن د ر ب ه م ي ر ز ق ون ف ر ح ين ب م ا آت اه م الل ه م ن. و لا ت ق ول وا ل م ن ي ق ت ل ف ي س ب يل الل ه أ م و ات ب ل أ ح ي اء و ل ك ن لا ت ش ع ر ون 154 قال أبو جعفر. يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر على طاعتي في جهاد.
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون 169 فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون 170 يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر. ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء الأولى. ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون هذا مثل قوله تعالى في الآية الأخرى. القول في تأويل قوله جل ثناؤه.
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون وهناك يأتي. و لا ت ح س ب ن ال ذ ين ق ت ل وا ف ي س ب يل الل ه أ م و ات ا ب ل أ ح ي اء ع ن د ر ب ه م ي ر ز ق ون 169 ف ر ح ين ب م ا آت اه م الل ه م ن ف ض ل ه.