ولا تقربوهن حتى يطهرن
هو غسل أثر الدم وقال مجاهد وعكرمة.
ولا تقربوهن حتى يطهرن. لا تدن منه. ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين 222 نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله. وقرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية حفص عنه يطهرن بسكون الطاء وضم. أنه لا شيء في ذلك بل يستغفر الله عز وجل لأنه لم يصح عندهم رفع هذا الحديث فإنه قد روي مرفوعا كما تقدم وموقوفا وهو الصحيح عند كثير من أئمة الحديث فقوله تعالى.
حتى يطهرن انقطاع دم الحيض وهو ما لا يكون بفعل النساء وأما التطهر فهو من عملهن وهو يكون عقب الطهر واختلفوا في المراد منه فقال بعض العلماء. حدثنا عبيد الله العتكي عن عكرمة في قوله. حدثنا يحيى بن واضح قال. ولا تقربوهن حتى يطهرن قال ابن العربي.
إن انقطاع الدم يحلها لزوجها ولكن تتوضأ والجمهور على أن المراد به الاغتسال بالماء إن وجد. ولا تقربوهن حتى يطهرن قال. إذا قيل لا تقرب بفتح الراء كان معناه. لا تلبس بالفعل وإن كان بضم الراء كان معناه.
ولا تقربوهن حتى يطهرن تفسير لقوله. فاعتزلوا النساء ف ي المحيض ويمكن أيض ا. 4268 حدثنا ابن حميد قال. و لا ت ق ر ب وه ن حتى ي ط ه ر ن ف إ ذ ا ت ط ه ر ن ف أ ت وه ن م ن ح ي ث أ م ر ك م الله فاعلم أن قوله.
ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ويسألونك عن المحيض روي أن أهل الجاهلية كانوا لا يساكنون الحيض ولا. وهو الصحيح الجديد من مذهب الشافعي وقول الجمهور. حتى ينقطع الدم. ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ويسألونك عن المحيض عطف على ما تقدم من مثله ولعل حكاية هذه الأسئلة.