ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا
ثم قال تعالى.
ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا. و ل ا ت ك ون وا ك ال ذ ين ت ف ر ق وا و اخ ت ل ف وا م ن ب ع د م ا ج اء ه م ال ب ي ن ات و أ ول ئ ك ل ه م ع ذ اب ع ظ يم. ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ينهى هذه الأمة أن تكون كالأمم الماضية في تفرقهم واختلافهم وتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع قيام الحجة عليهم. ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات قال أكثر المفسرين. ال ق و ل ف ي ت أ و يل ق و له ت ع ال ى.
يعني بذلك جل ثناؤه. و لا ت ك ون وا ك ال ذ ين ت ف ر ق وا و اخ ت ل ف وا م ن ب ع د م ا ج اء ه م ال ب ي ن ات و أ ول ئ ك ل ه م ع ذ اب ع ظ يم 105 قال أبو جعفر. ولا تكونوا يا معشر الذين. ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون 104 ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم 105 يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم.
القول في تأويل قوله. هم اليهود والنصارى وقال بعضهم.