ولمن انتصر بعد ظلمه
و ل م ن انت ص ر ب ع د ظ ل م ه ف أ ول ئ ك م ا ع ل ي ه م م ن س ب يل ولمن انتصر بعد ظلمه أي.
ولمن انتصر بعد ظلمه. و ل م ن انت ص ر ب ع د ظ ل م ه ف أ ول ئ ك م ا ع ل ي ه م م ن س ب يل 41 القول في تأويل قوله تعالى و ل م ن ان ت ص ر ب ع د ظ ل م ه ف أ ول ئ ك م ا ع ل ي ه م م ن س ب يل 41 يقول تعالى ذكره. جلد 8 صفحه 416 نکته ها. ولمن انتصر بعد ظلمه أي المسلم إذا انتصر من الكافر فلا سبيل إلى لومه بل يحمد على ذلك مع الكافر. و ل م ن انت ص ر ب ع د ظ ل م ه ف أ ول ئ ك م ا ع ل ي ه م م ن س ب يل 41 قوله تعالى.
و ل م ن ان ت ص ر ب ع د ظ ل م ه ف أ ولئ ك ما ع ل ي ه م م ن س ب يل 41 و كسانى كه بعد از ظلم ديدنشان براى رفع آن يارى مى طلبند بر آنان راه نكوهشى نيست. ولمن انتصر بعد ظلمه أي المسلم إذا انتصر من الكافر فلا سبيل إلى لومه بل يحمد على ذلك مع الكافر. ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل قال الله تعالى. ولا لوم إن انتصر الظالم من المسلم فالانتصار من الكافر حتم ومن المسلم.
حدثنا محمد بن عبدالله بن بزيع حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون قال. فأولئك المنتصرون منهم لا سبيل للمنتصر منهم عليهم بعقوبة ولا أذى لأنهم انتصروا منهم بحق ومن أخذ حقه ممن وجب ذلك له. و ل م ن ان ت ص ر ب ع د ظ ل م ه ف أ ول ئ ك م ا ع ل ي ه م م ن س ب يل الشورى 41. و ل م ن ان ت ص ر ب ع د ظ ل م ه ف أ ول ئ ك م ا ع ل ي ه م م ن س ب يل أي.
بعد ظلم الظالم إياه فأولئك يعني المنتصرين ما عليهم من سبيل بعقوبة ومؤاخذة. ولمن انتصر ممن ظلمه من بعد ظلمه إياه ف أ ول ئ ك ما ع ل ي ه م م ن س ب يل يقول. ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم.