ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم
وقال آخرون.
ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم. جاء في تفسير الشيخ العلامة عبد الرحمن بن سعدي ـ رحمه الله تعالى ـ تيسير الكريم الرحمن في قوله تعالى في سورة الأنفال. ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم. لو علم الله فيهم خير ا لأسمعهم ولو أسمعهم بعد أن يعلم أن لا خير فيهم ما نفعهم بعد أن نفذ علمه بأنهم لا ينتفعون به. لو علم الله فيهم خير ا لأسمعهم ولو أسمعهم بعد أن يعلم أن لا خير فيهم ما نفعهم بعد أن نفذ علمه بأنهم لا ينتفعون به.
لأسمع قلوبهم وشرحها لما تسمعه آذانهم ولكنه سبحانه لم يعلم فيهم خير ا ولا رغبة في الهدى فقد أفسدوا استعداداتهم. ما المراد بالسماع الوارد فى قولة تعالى لو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم. عدد التحميل 281. بل عني بها المنافقون.
15865 وحدثني به مرة أخرى فقال. قم بالنقر على اسم الملف للتحميل. و ل و ع ل م الل ه ف يه م خ ي ر ا ل أ س م ع ه م و ل و أ س م ع ه م ل ت و ل وا و ه م م ع ر ض ون 23 ثم أخبر تعالى بأنهم لا فهم لهم صحيح ولا قصد لهم صحيح لو فرض أن لهم فهما فقال. و ل و ع ل م الله ف يه م خ ي ر ا ل أ س م ع ه م أي.
ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم قيل. ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم. علم الله فيهم خيرا لأسمعهم. وقال آخرون.
يقصد حاسة السمع فى الدواب والله تعالى لو يرى خيرا لجعل الدواب تسمع ولكنهم لا يسمعوا لحكمة من الله تعالى ولعلمة الغيب وانها شر الدواب. ولكن سبق علمه بشقاوتهم ولو أسمعهم أي لو أفهمهم لما آمنوا بعد علمه الأزلي بكفرهم. الحجج والبراهين إسماع تفهم. بل عني بها المنافقون.
المعنى لأسمعهم كلام الموتى الذين طلبوا إحياءهم. ولو علم الله فيهم.