وما ارسلناك الا كافة للناس
و م ا أ ر س ل ن اك إ لا ك اف ة ل لن اس ب ش ير ا و ن ذ ير ا و ل ك ن أ ك ث ر الن اس لا ي ع ل م ون و ي ق ول ون م ت ى ه ذ ا ال و ع د إ ن ك ن ت م ص اد ق ين.
وما ارسلناك الا كافة للناس. إلى الجميع كما قال تعالى. و م ا أ ر س ل ن اك إ لا ك اف ة ل لن اس سبأ 28 فرسالته عامة. إلا إلى جميع الخلق من المكلفين كقوله تعالى. قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الأعراف.
ق ل ي ا أ ي ه ا الن اس إ ن ي ر س ول الل ه إ ل ي ك م ج م يع ا الأعراف 158 وقال سبحانه. وهكذا صالح أرسل إلى ثمود وهود أرسل إلى عاد وهكذا كل واحد من الأنبياء أرسل لقومه إلا بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. 158 تبارك الذي نزل الفرقان. أي وما أرسلناك إلا جامعا للناس بالإنذار والإبلاغ.
و م ا أ ر س ل ن اك إ لا ك اف ة ل لن اس ب ش يرا و ن ذ يرا و ل ك ن أ ك ث ر الن اس لا ي ع ل م ون 28 سبأ أحمد صبحى منصور. القول في تأويل قوله تعالى. و م ا أ ر س ل ن اك إ ل ا ك اف ة ل لن اس ب ش ير ا و ن ذ ير ا و ل ك ن أ ك ث ر الن اس ل ا ي ع ل م ون. ثم بي ن سبحانه نبوة نبيه صلى الله عليه وسلم فقال وما أرسلناك يا محمد بالرسالة التي حملناكها إلا كافة للناس أي عامة للناس كلهم العرب والعجم وسائر الأمم عن الجبائي وغيره ويؤي ده الحديث.
يقول الإمام الحافظ ابن كثير في قوله تعالى. يقول تعالى لعبده ورسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه. وما أرسلناك إلا كافة للناس. وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا أي وما أرسلناك إلا للناس كافة أي عامة.
في الكلام تقديم وتأخير. وما أرسلناك إلا كافة حال من الناس قدم للاهتمام للناس بشيرا مبشرا للمؤمنين بالجنة ونذيرا منذرا للكافرين بالعذاب ولكن أكثر الناس أي كفار مكة لا يعلمون ذلك.