وما ارسلنا من قبلك
القول في تأويل قوله تعالى.
وما ارسلنا من قبلك. قوله تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا يوحى إليه وقرأ حفص وحمزة والكسائي نوحي إليه بالنون لقوله أرسلنا. ما أنزل الله على العرب من كتاب قبل القرآن وما أرسل إليهم نبيا قبل محمد صلى الله عليه وسلم وقد كانوا يودون. إلى أمة من الأمم يا محمد من قبلك ومن قبل قومك رسولا إلا بلسان الأمة التي أرسلناه إليها ولغتهم. قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسير قوله تعالى.
وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم 52 ص. إن السبب الذي من أجله أنزلت هذه الآية على. و م ا أ ر س ل ن ا م ن ق ب ل ك م ن ر س ول و ل ا ن ب ي إ ل ا إ ذ ا ت م ن ى أ ل ق ى الش ي ط ان ف ي أ م ن ي ت ه ف ي نس خ الل ه م ا ي ل ق ي الش ي ط ان ث م ي ح ك م الل ه آي ات ه و الل ه. وما أرسلنا يا محمد من قبلك من رسول إلى أمة من الأمم إلا نوحي إليه أنه لا معبود في السماوات والأرض تصلح العبادة له سواي فاعبدون يقول.
أنه لا إله إلا أنا فاعبدوني أي قلنا للجميع لا إله إلا الله فأدلة العقل شاهدة أنه لا شريك له والنقل عن. وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير أي. فأخلصوا لي العبادة وأفردوا لي الألوهية. وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم لا ملائكة فاسألوا أهل الذكر العلماء بالتوراة والإنجيل إن كنتم لا تعلمون ذلك فإنهم يعلمونه وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم.
قال الله تعالى.