ومن يعش عن ذكر
يعرض ويصد ع ن ذ ك ر الر ح م ن الذي هو القرآن العظيم الذي هو أعظم رحمة رحم بها الرحمن عباده فمن قبلها فقد.
ومن يعش عن ذكر. و م ن ي ع ش ع ن ذ ك ر الر ح م ن ن ق ي ض ل ه ش ي ط ان ا ف ه و ل ه ق ر ين 36 يقول تعالى ذكره. قال الله تعالى و م ن ي ع ش ع ن ذ ك ر الر ح م ن ن ق ي ض ل ه ش ي ط ان ا ف ه و ل ه ق ر ين 36 و إ ن ه م ل ي ص د ون ه م ع ن الس ب يل و ي ح س ب ون أ ن ه م م ه ت د ون 37 ح ت ى إ ذ ا ج اء ن ا. ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وقرأ ابن عباس وعكرمة ومن ي ع ش بفتح الشين ومعناه يعمى يقال منه عشي يعشى عشا إذا عمي. قوله عز وجل.
ورجل أعشى وامرأة عشواء إذا كان لا يبصر ومنه قول الأعشى. القول في تأويل قوله تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين 36 وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون 37 يقول تعالى ذكره ومن يعرض عن ذكر الله فلم يخف سطوته ولم يخش عقابه نقيض له شيطانا فهو له قرين. الآية على ظاهرها ما تحتاج تفسير واضحة و م ن ي ع ش من يغفل ويعرض ع ن ذ ك ر الر ح م ن يقيض له الشيطان نسأل الله العافية من غفل عن ذكر الله وعن قراءة القرآن وعن طاعة الله من الصلوات وغيرها قيض الله له. ومن يعرض عن ذكر الله فلم يخف سطوته ولم يخش عقابه ن ق ي ض ل ه ش ي ط ان ا ف ه و.
القول في تأويل قوله تعالى. و م ن ي ع ش أي. ومن يعش عن ذكر الرحمن أي يعرض عن ذكر الرحمن فلم يخف عقابه ولم يرج ثوابه. يتعامى ويتغافل ويعرض عن ذكر الرحمن والعشا في العين.
ومن يعش أي. و م ن ي ع ش ع ن ذ ك ر الر ح م ن ن ق ي ض ل ه ش ي ط ان ا ف ه و ل ه ق ر ين 36 يقول تعالى. والمراد هاهنا عشا البصيرة نقيض.