ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب
ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.
ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب. قال البخاري رحمه الله في صحيحه. هذا الذي ذكرت لكم أيها الناس وأمرتكم به من اجتناب الرجس من الأوثان واجتناب قول الزور حنفاء لله وتعظيم شعائر الله وهو. ذ ل ك و م ن ي ع ظ م ش ع ائ ر الل ه ف إ ن ه ا م ن ت ق و ى ال ق ل وب 32 يقول تعالى ذكره. ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب الحمدلله الذي جعل تعظيم شعائره من تقوى القلوب نحمده سبحانه وتعالى ونستهديه ونستغفره ونساله ان يمن علينا بالتقوى التي تقينا عذاب الله في نار جهنم ونوصي انفسنا جميعا.
ذ ل ك و م ن ي ع ظ م ش ع ائ ر الله ف إ ن ه ا م ن ت ق و ى ال ق ل وب ل ك م ف يه ا م ن اف ع إ ل ى أ ج ل م س م ى ث م م ح ل ه ا إ ل ى ال ب ي ت ال ع ت يق سورة الحج. 32 33 وردت الآيات في الأضحية وهي إحدى. هذا ومن يعظم شعائر الله أي. أوامره فإنها من تقوى القلوب ومن ذلك تعظيم الهدايا والبدن كما قال الحكم عن مقسم عن ابن عباس.
حدثنا أبو سعيد الأشج.