ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما
يريد أتباع الشياطين من اليهود والنصارى والزناة أن تميلوا يعني.
ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما. ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيم ا أن تكونوا مثلهم تزنون كما يزنون. ح د ث ن ا ال ق اس م ق ال. و ي ر يد ال ذ ين ي ت ب ع ون الش ه و ات أ ن ت م يل وا م ي ل ا ع ظ يم ا أ ن ت ك ون وا م ث لهم ت ز ن ون ك م ا ي ز ن ون. أسأل عن قوله.
والله يريد أن يراجع بكم طاعته. و الل ه ي ر يد أ ن ي ت وب ع ل ي ك م و ي ر يد ال ذ ين ي ت ب ع ون الش ه و ات أ ن ت م يل وا م ي لا ع ظ يم ا 27 قال أبو جعفر. إطلاق الإرادة في قوله تعالى. يعني بذلك تعالى ذكره.
و ي ر يد ال ذ ين ي ت ب ع ون الش ه و ات أ ن ت م يل وا م ي لا ع ظ يم ا سورة النساء. القول في تأويل قوله عز وجل والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما 27 قال أبو جعفر يعني بذلك تعالى ذكره والله يريد أن يراجع بكم طاعته والإنابة إليه ليعفو لكم عما سلف من آثامكم ويتجاوز لكم. إن ه ليس ميلا قليلا بل سماه ربنا ميلا عظيما. و ي ر يد ال ذ ين ي ت ب ع ون الش ه و ات على رغبة أصحاب الشهوات في ميل المسلمين عن الحق هو من باب المشاكلة للآية السابقة وهي قوله عز.
عن الحق إلى الباطل ميلا عظيما. والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما أي. و الل ه ي ر يد أ ن ي ت وب ع ل ي ك م و ي ر يد ال ذ ين ي ت ب ع ون الش ه و ات أ ن ت م يل وا م ي ل ا ع ظ يم النساء 27. و الل ه ي ر يد أ ن ي ت وب ع ل ي ك م و ي ر يد ال ذ ين ي ت ب ع ون الش ه و ات أ ن ت م يل وا م ي ل ا ع ظ يم ا ي ر يد الل ه.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. و الل ه ي ر يد أ ن ي ت وب ع ل ي ك م و ي ر يد ال ذ ين ي ت ب ع ون الش ه و ات أ ن ت م يل وا م ي ل ا ع ظ يم ا 27.