ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم
ولا يئوده حفظهما ولا يشق عليه ولا يثقله.
ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم. بسم الله الرحمن الرحيم. 10916 نالقول في تاويل قوله تعالى ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم 255 قال ابو جعفر. و يقصد بذلك بقية الآية في قوله الله عز و جل. الل ه ل ا إ ل ه إ ل ا ه و ال ح ي ال ق ي وم ل ا ت أ خ ذ ه س ن ة و ل ا ن و م ل ه م ا ف ي الس م او ات و م ا ف ي ال أ ر ض م ن ذ ا ال ذ ي ي ش ف ع ع ن د ه إ ل ا.
يعني تعالى ذكره بقوله. و س ع ك ر س ي ه الس م او ات و الأ ر ض و لا ي ؤ ود ه ح ف ظ ه م ا و ه و ال ع ل ي ال ع ظ يم فالله سبحانه و تعالى لا يئوده حفظ ما. يعني تعالى ذكره بقوله. القول في تأويل قوله تعالى.
و لا ي ئ ود ه ح ف ظ ه م ا و ه و ال ع ل ي ال ع ظ يم 255 قال أبو جعفر. ولا يئوده حفظهما ولا يشق عليه ولا يثقله. أي أن الله الذي هو أرفع وأعلى من كل شبيه وشريك ومنزه عن كل نقص وعيب وهو العظيم اللامحدود لا يصعب عليه أي عمل ولا يتعبه حفظ عالم الوجود وتدبيره ولا. ولا يئوده حفظهما ولا يشق عليه ولام.